يوسف بن عمر الغساني التركماني

239

المعتمد في الأدوية المفردة

* عُصَاب : « ع » هو الشَّيطَرَج . وقد ذكر في حرف الشين . ( 1 / 401 ) * عصافير : « ع » وأما العصافير الأهلية والجبلية والمَرْجية ، فكلها مجففة قليلة الغذاء ، وتختلف بمقدار إسخانها للبدن . والعصافير الأهلية تسخن البدن إسخانًا بينًا ، وتزيد في الإنعاظ والباءة ، لا سيما أدمغتها وفراخها إذا اتخذت منها عُجَّة بصفار البيض والزيت ، ولا توافق المحرورين ، وتوافق المبرودين ومن سكنته الرياح . وينبغي أن يشرب المحرورون عليها السَّكنجبين الحامض . والمطجنة منها بالمُرِّي أسرع خروجًا ، وأما المشوية فعسرة الخروج . والعصافير كلها حارّة يابسة ، وكلها نافعة من الاسترخاء والفالج واللقوة ، ومن أنواع الاستسقاء ، وتزيد في قوّة الجماع . وأما الزَّرازير والسُّمانيّ فإنها تأكل حيوانات سَمِّية ، فربما أضرّت لذلك آكلها ، فيجب إمساكها يومين أو ثلاثًا ، لأن الله تعالى جعل فيها قوّة على هضم الرديء حتى تكون محمودة ؛ وخرء العصافير ينقِّي ويجلو الآثار الحادة في الوجه . وإذا ديف بلعاب الإنسان وطليت به الثآليل قلعها . « ج » أجودها الشَّتْوية السِّمان ، وأردؤها ما سمن في البيوت ، ولذلك يجتنب ، فإن الدم المتولد منها رديء جدًّا . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية . وهو يزيد في الباءة ، وخصوصًا أدمغتها ، وتضرّ بالرطوبات الأصلية ، وتولد خِلطًا صفراويًا ، وينبغي أن تعمل بدهن اللوز ، ويتوقى أن يؤكل من عظامها شيء ، فإنه ربما نشِب في المعي شيء والمَرِيء ، وأحدث سَحْجًا . ( 1 / 402 ) * عِظام : « ع » قوّة العظام المحرقة قوّة تحلل وتجفف تحليلًا وتجفيفًا بليغًا . وقد زعم قوم أن هذه القوة لعظام الناس خاصة . وناب الكلب إذا علق على من يتكلم في نومه أزال عنه . وإذا علقت أسنانه على صبيّ خرجت أسنانه بلا وجع . وإن علق نابه على من به يرقان نفعه . ومن حمله معه لم تنبحه الكلاب . والعظام العتيقة إذا أحرقت نفعت القروح في الأعضاء اليابسة المزاج ، مثل الذكر والأنثيين وما أشبههما . وإذا طبخت العظام البالية بالخلّ وصبّ على الرأس طبيخها قطع الرعاف ، وإذا سحقت النخرة الموجودة في الحيطان ، وعجنت بماء ورد ، وضمد بها السلخ والقروح ، وذرّ منها عليها ، نفع منها نفعًا بينًا بليغًا . وإذا سحقت وعجنت بماء الشعير وطلي بها على آثار الجدريّ أذهبتها . وكعب التيس إذا أحرق وشرب رماده بالسَّكنجبين ، حلل ورم الطِّحال . وإذا شرب بعسل هيَّج الباءة . وعظام الموتى إذا سحقت وسقيت لصاحب حمَّى الرّبع ، دون أن يعلم العليل ، نفع منه ، مجرَّب . وكعب ابن عرس إذا أخرج وهو حيّ ، وعلق على المرأة ، لم تحبل أبدًا . وإن جعل سنّ الصبيّ أول ما يسقط قبل أن يقع على الأرض في صحيفة فضة ، وعلق على المرأة منع من الحبل . وإن علق عظم إنسان على الضرس الوجع سكن وجعه . وإن علق على من به حمَّى الربع نفعه . وإن أُحرقت قلامة أظفار الإنسان العشرة ، وسقى إنسان رمادها ، عمل في روحانية المحبة والتآلف . « ج » العظام المحرقة مجففة . وقيل إن عظام الناس تشفي من الصَّرْع ، إذا سُقِيها العليل سرًّا ولا يعلم . « ف » العظام باردة يابسة ، وأصنافها كثيرة . وأجودها ما كان محرقًا .